الإمام أحمد بن حنبل

155

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه الطيالسي ( 829 ) ، والترمذي ( 3712 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2298 ) وفي " السنة " ( 1187 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8146 ) و ( 8474 ) وفي " خصائص علي " ( 68 ) و ( 89 ) ، وأبو يعلى . ( 355 ) ، وابن حبان ( 6929 ) ، والطبراني / 18 ( 265 ) ، وابن عدي في " الكامل " 568 / 2 - 569 ، والقطيعي في زوائده على " الفضائل " ( 1060 ) ، والحاكم 110 / 3 - 111 ، وأبو نعيم في " الحلية " 294 / 6 من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعي ، به . وعندهم جميعاً أنه أصاب جارية إلا رواية الطيالسي وابن أبي عاصم في " السنة " والنسائي الأولى من " الكبرى " و " الخصائص " والقطيعي . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن بريدة بن الحصيب عن أبيه ، سيأتي 356 / 5 ، وفيه وهو وليُ كل مؤمن بعدي ، لكن تفرد به أجلح بن عبد اللَّه الكندي ، وهو شيعي ضعيف ، وقد رواه غير واحد عن ابن بريدة دون هذا الحرف كما سيأتي في المسند 350 / 5 - 351 و 358 و 359 و 361 . وهذا الحديث أيضاً أصله في صحيح البخاري ( 4350 ) بغير هذه السياقة . وعن البراء بن عازب عند الترمذي ( 1704 ) لكن قال مكان قوله : ما تريدون من عَليّ . . . إلخ قال : " ما ترى في رجل يحب اللَّه ورسوله ، ويحبه اللَّه ورسوله ؟ " . ورجاله موثقون ، وأصله في صحيح البخاري ( 3449 ) . وفي باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي : " أنت مني وأنا منك " عن البراء بن عازب عند البخاري ( 2699 ) . و : قد قاله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي عام القضية لما تنازع هو وجعفر وزيد بن حارثة في حضانة بنت حمزة ، فقضى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها لخالتها ، وكانت تحت جعفر ، وقال : " الخالة أم " وقال لجعفر : " أشبهتَ خلقي وخُلُقي ، وقال لعلي : " أنت مني وأنا منك " . أي في النسب والصهر والسابق والمحبة " وقال لزيد : " أنت أخونا ومولانا " . وهذه اللفظة " أنت مني وأنا منك " لا تدل على أن من قيلت له كان هو أفضل الصحابة ، فقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأشعريين كما في " الصحيحين " : " هم مني وأنا منهم " وقال لجليبيب : " هذا مني وأنا منه " .